Ad Code

رجوعٌ برائحة التعب

صعد الدرج يترنّح بعبئه، يتقدمني كأنه سلطانٌ عاد من غزوة، وأنا خلفه كأميرةٍ عاصية؛ عقابي ألّا يعانقني، ويا لغبطتي بهذا الجزاء! لم يَضُمّني إلى صدره الخَشِنِ المُجهد برائحة السفرِ لأغيبَ فيه، ولم يُقَبّل وجنتيَّ؛ فما كان لِيحتملَ أنفي عناءَ رحلتهِ الطويلة. فهذا هو صابر؛ الرجلُ الذي عجنهُ الخجل، حتى باتَ يستحي من صاحِبةِ جَنبِه. ورغم أن سعادةً غامرةً اجتاحتني فأشرقت لها شموس روحي، إلا أنني أرجأتُ القول؛ ابتلعتُ عِبارات الشوق، وقلتُ برفق:
— تفضل... رشا لا تعلمُ بقدومك بعد، ستكون مفاجأةً لها.


النص مقتطف من رواية "ما تبقّى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

2026/05/06 23:15 بتوقيت غرينتش

📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب



إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu