Ad Code

صدى المحار

تلقفتُ جُمَلهُ المتطايرةَ في الهواء، وقلتُ له متسائلة:
— باسمنا نحن... أهذا ما قصدتَ يا أبي؟
أومأَ برأسهِ في صمتٍ مكسور. أما أنا، فقد كنتُ أفتقرُ إلى وعيٍ يفكُّ شفراتِ تلك الكلماتِ الجسيمة. لم أكن أدركُ ما أتحدث به، بل كنتُ مجردَ صدىً يرددُ لحناً لا يفهمُ نوتاتِه، ألقيتُ بكلماته على مسامعِه مرةً أخرى كمن يقذفُ حجراً في بئرٍ سحيقة، ليسمعَ ارتطامَه في قاعٍ لا يدركه.


النص مقتطف من رواية "ما تبقّى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب





إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu