وجدتهم مجتمعين على المائدة. تقدمتُ نحوه ورأسي منحنٍ إلى الأسفل من شدة المهانة والذل داخلي. دنوتُ منه لأقبل يُمناه، لكنها بقيت جامدة في جفاء، لم تتحرك لترحب بي. همستُ بصوت خافت:
— الحمد لله على السلامة... كيف حالك يا أبي؟
فجاء رده عادةً أحفظها عن ظهر قلب. لستُ أدري أنظرَ في وجهي أم بحثَ عنه في جيوبي الفارغة، لكني موقنٌ أني لم أرَ ملامحه.
النص مقتطف من رواية "ما تبقّى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/05/26 19:00 بتوقيت غرينتش
📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات