وبعد أن نَثرتُ عليها موجزَ القصة، ختمتُ قولي مُعاتباً سؤالها:
— الوطن يا ابنتي لا يسأل أبدًا لمَ رحلتَ أو لمَ أتيتَ... فصدره الحاني يسعنا كلَّ حين.
ابتسمت لجين وهي تهم بالمغادرة:
— حمداً لله على سلامتك... لَم يبقَ لي إلا أن أوَدّعك يا سيد صابر!
النص مقتطف من رواية "ما تبقّى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/05/02 22:57 بتوقيت غرينتش
📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات