Ad Code

العائدون... إلا واحدًا

وسطَ هذا الدفء الهانِئ، كان ثمة بردٌ يتسلل؛ مقعدُ راشد كان خالياً! ما الذي يؤخّره؟ صحنهُ المملوءُ يشي بقربه من البيت، وهذا ما يُثير الريبة. وكما توقّعت؛ سرت عدوى التوتر إلى أبي. عيناه اتجهتا صوب الكرسيّ الفارغ، ولم تتنحّيا عنه. نظراتهُ القلقة تمسحُ المكانَ صعوداً وهبوطاً، وعلاماتُ الاستفهام ترتسمُ على محيّاه:
— أين راشد؟


النص مقتطف من رواية "ما تبقى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

2026/05/13 22:07 بتوقيت غرينتش

📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب



إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu