عاد بي الزمنُ إلى أيامِ الثانوية، تلك الأيام التي كان ينبغي أن تضج بالأمل، لولا ذلك الظل الذي رافقني. صديقٌ لا يعرفُ للمنزلِ طريقاً، ولا للوقتِ حرمة. كان يعيشُ كالرياحِ الهوجاء، يتسكّع نهارًا، ويجرّ معه الليل. من يراه يحسبه بلا مأوى، أو كأن الأبواب تُغلق في وجهه فيلوذ بغيره؛ في ليالي الامتحانات، وتحتَ قسوةِ المطرِ الغزير والبرد القارس، كنتُ أسمعُ طرقاتهِ على بابي، كأن بيتي محطةُ انتظار.
النص مقتطف من رواية "ما تبقّى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات