Ad Code

فنجان يمتحن القلوب

لم يكن ترقبي لهذه اللمة الرمضانية نابعاً من جوعٍ يطوي الأحشاء، بل من فضولِ أبٍ يريدُ مراجعة حساباته في المرأة التي ستشارك ابنه سقفاً واحداً. لقد آمنتُ دوماً أن البشر يشبهون تلك الفناجين الجامدة؛ تظلُّ هيئتها الخارجية خادعة حتى تمتحنها صدمةُ المواقف، فبينما يفيضُ بعضُها نُبلاً وأصالة، ترشحُ فناجينُ أخرى بشوائبِ حقيقتها المرة التي طالما استقرت في القاع.


النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

2026/03/16 22:35 بتوقيت غرينتش

📥 تحميل القصة

▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب




إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu