اهتزّت مع كرسيِّها، ورقصتْ عيناها في اضطرابٍ محمومٍ وهي تحبسُ دمعةً تأبى السقوط. وبعد صمتٍ ثقيل، قالت:
— أجل! اسألهم... لم أشارك.
ابتسمتُ في داخلي؛ فأنا أعلمُ أنَّ سؤالَ العامةِ في مثلِ هذه الظروف، يشبهُ تماماً شهادةَ ضريرٍ عن جرةٍ كسرتها قطةٌ سوداءُ في غرفةٍ ظلماءَ يملؤها الرجالُ والنساء. قلتُ لها متهكماً:
— أتراهنينَ على شفاعتِهم؟
النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/04/04 22:15 بتوقيت غرينتش
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات