حاولتُ الرد، لكنَّ فمي لم يعد يطاوعني، ولساني صار مضغةً حجرية. انتابني ذعرٌ لم أَخبُره طيلة حياتي؛ أردتُ الفرار، لكنَّ ثقلاً كونياً وُضع فوق صدري، كأنَّ جبالَ الأطلسِ كبست أنفاسي. اقتربتْ مني، وضعتْ راحة يدها الباردة على فمي، فصرتُ أختنق... أختنقُ حقاً. همستْ وصوتها يتحولُ إلى حشرجةٍ تشبه صوتي أنا:
— ألم تعرفني بعد؟
النص مقتطف من رواية "ما تبقى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/04/10 11:47 بتوقيت غرينتش
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات