أرانبٌ وثعالبٌ وصداقةٌ عجيبة.. هكذا تبدأ حكايتي. أمُّ الأرانبِ الشجاعة تقُصُّ بطنَ الثعلبِ بمقصٍّ حاد، يا للروعة! خرجَ الصغارُ ينطُّون فرحاً، ثم ملأتْ بطنَه بالصخورِ وخاطتْه بإبرةٍ صغيرةٍ جداً. مسكينٌ هو ذاك الثعلب؛ يغطُّ في نومٍ عميقٍ ولا يشعرُ بشيء. وأنا أيضاً.. نائمةٌ في عالمي الصغير، أرومُ سلاماً يشبهُ أحلامي.
النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/02/01 23:00 بتوقيت غرينتش
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات