Ad Code

ما لا يُشفى بالانتظار

  

        صعدتُ إلى سطحِ الدارِ، أرنو إلى النجومِ البعيدةِ وأبثُّها لواعجَ حمقي وسذاجتي؛ ظننتُ أنَّ هُزالَ زوجتي ليس إلا نَفحةً من نفحاتِ الأجل، ونذيراً من نُذرِ النهاية، وأنَّ الأرضَ بدأتْ تفقدُ قمرَها، وأنَّ المداراتِ أعلنتْ ساعةَ الفراق.


النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

2026/01/31 00:05 بتوقيت غرينتش

📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب



إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu