وجدنا أبي واقفاً عند العتبة يترقب، وما إن لمح أمي داخلةً حتى انفرجت أساريره وفتح الباب على مصراعيه، مستبشراً بقدرتها على المشي، موقناً أن في الحركة بركة كما يُشاع. أما أخي راشد، فلا يزال مرابطاً في ثغره يغسل وينظف على مهل؛ لا ينقصه إلا سريرٌ في المطبخ ليكتمل مقامه، وهكذا يمضي بقية يومه حاكماً في قصرٍ من الملاعق والأواني العزيزة، يسوسُ رعاياه بالماء والصابون.
النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"
تأليف: معاد ايتعيي
2026/02/06 23:46 بتوقيت غرينتش
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب

0 تعليقات