Ad Code

عيونٌ على الرصيف

               

        أنظرُ إلى ذاك الرجل الأشعث الجالس قبالتي.. زميلي في الوجع. أعرفه منذ زمن، لطالما كان مسكيناً، أفقر من عرفت، ثيابه خريطةٌ لأوساخ الدنيا، وجسده النحيل يصرخ من الجوع، وعرقه يتصبب كزيتٍ باهظٍ مهدور. لكن انظروا إليه الآن.. هذه الدنيا الكاذبة أحالتهُ من فقير إلى حطام.


بتصفح من الجزء السادس عشر.

النص مقتطف من قصة "ما تبقى من الحلم"

تأليف: معاد ايتعيي

2026/01/21 22:51 بتوقيت غرينتش

📥 تحميل القصة
▶️ للمزيد من المحتوى المفيد تابعنا على قناتنا في يوتيوب



إرسال تعليق

0 تعليقات

Close Menu